زقاق المدق-نجيب محفوظ

د.ت 35,000

Description

جميع أحداث الرواية تدور في بيتين من بيوت زقاق المدق. البيت الأول يمتلكه السيد رضوان الحسيني ذو الطلعة البهية ذو لحية صهباء يشع النور من غرة جبينه، وتقطر صفحت ه سماحة وبهاء وإيماناً، يصف لنا الكاتب حياته: وقد كانت حياته خاصة في مدارجها مرتعا للخيبة والألم، فانتهى عهد طلبه للعلم بالأزهر بالفشل، وقطع بين أروقته شوطا طويلاً من عمره دون أن يظفر بالعالمية، وابتلى إلى ذلك بفقد الأولاد فلم يبق له ولد على كثرة م ا خلف من أطفال. ذاق قلبه الخيبة حتى أترع باليأس ومن دجنة الأحزان أخرجه الإيمان إلى نور الحب، وفرغ حبه للناس .
في البيت الثاني الذى تملكه الست سنية العفيفي امراة يقارب عمرها الخمسين، يبدو جسمها جاف نحيل كما تصفها نس اء المدق، كانت الست سنية عفيفي قد تزوجت في شبابها بصاحب دكان روائح عطرية، ولكنه كان زواجًا لم يصاحبه التوفيق، فأساء الرجل معاملتها، وأشقى حياتها، ونهب مالها، ثم تركها أرملة منذ عشرة سنين. ولبثت أرملة كل تلك السنين لأنها على حد قولها كرهت الزواج.

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “زقاق المدق-نجيب محفوظ”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *