الغروب الخالد-حسنين بن عمو

د.ت 35,000

Description

الغروب الخالد-حسنين بن عمو

في زمنٍ تتقاطع فيه المصائر وتشتعل الحروب، تأتي رواية «الغروب الخالد» لتكشف الستار عن قصّة عبد الرحمان بن خلدون، الشابّ الذي انقلبت حياتُه رأسًا على عقب بسبب الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي اجتاحت شمال إفريقيا في القرن الرابع عشر.
من تونس إلى فاس، ومن غرناطة إلى تلمسان، تجوب الرواية أرجاء هذه الممالك المتناثرة وهي تتخبّط في صراعاتٍ مريرة. فهل سيبقى عبد الرحمان أسيرًا لصراعات الماضي؟ أم أنّ هناك مجالًا لإعادة بناء مجد الأجداد وسط الفوضى العارمة؟
في هذه الرواية، لا مكان للهرب من الحقيقة، ولا فرصة إلّا للنجاح إذا استطاع الشخص التمسّك بمصيره وسط الأمواج العاتية.
«الغروب الخالد» هي أكثر من مجرّد سيرة تاريخيّة. إنّها رحلة في الزمن يأخذنا إليها حسنين بن عمّو ببراعةٍ لافتة، رحلةٌ تفتح أبواب الأسئلة المعلّقة، وتُعيد صياغة الحقيقة في قالَبٍ مُشوّق، مليء
بالمغامرة والأمل.

ملخّص الرواية

تقدّم رواية «الغروب الخالد» سيرة تخييلية لعبد الرحمن بن خلدون، كأنّه يرويها بنفسه من غروب العمر، مستعيدًا مسارًا طويلًا من الفقد والطموح والمنفى. تبدأ الحكاية في تونس زمن الطاعون؛ يفقد ابن خلدون أبويه وشيوخه وحبيبته الأولى، فتتحول المدينة إلى مقبرة كبرى، ويولد داخله سؤال الرحيل والبحث عن معنى جديد للحياة.
يدخل الشاب مبكرًا عالم السياسة، فيخدم سلطانًا صغيرًا وحاجبًا كبيرًا هو ابن تافراكني، فيتعلّم أن البلاط لا تحكمه الفضيلة بل الدهاء والخوف والمصلحة. يهرب من تونس بعد هزيمة عسكرية، متنقلًا بين قفصة وبسكرة وبجاية وتلمسان وفاس، حالمًا بمنصب يليق بعلمه ونسبه. وفي فاس يقترب من السلطان أبي عنان، ثم يُسجن بسبب شبهات سياسية، فيكتشف هشاشة الجاه: كلمة من السلطان ترفع الإنسان، وأخرى تردمه.
بعد خروجه من السجن، تتوالى المناصب والانقلابات والخيانات. يصادق أمراء ووزراء وشعراء، أبرزهم محمد الخامس ابن الأحمر، ولسان الدين ابن الخطيب، وابن زمرك. يذهب إلى الأندلس، ويرى غرناطة والحمراء كفردوس أخير، ثم يُبعث سفيرًا إلى بيدرو ملك قشتالة في إشبيلية، حيث يقف أمام آثار أجداده الضائعة، فيشعر بأن التاريخ ليس ماضيًا ساكنًا، بل جرح حيّ.
تبلغ طموحاته ذروتها حين يتولى الحجابة ببجاية، لكنه يصطدم بقسوة الحكم، وبتمرّد القبائل، وبعجز السلاطين عن العدل والوحدة. يتقلب بين الولاءات، ويذوق الخذلان والعراء والخوف، حتى ينتهي إلى قلعة ابن سلامة، حيث ينقلب من رجل سياسة إلى رجل تأمل وتأليف. هناك يشرع في كتابة مشروعه التاريخي، فيرى أن عزلته صارت مملكة لا سلطان فيها إلا القلم، وأن رفيقه الحقيقي هو التاريخ.
ثم يعود إلى تونس، ومنها يرحل إلى المشرق، فيستقر في القاهرة، يتولى القضاء، يحج، ويلتقي تيمور لنك، قبل أن ينطفئ وحيدًا في غربة أخيرة، وقد صار غروبه خالدًا بما ترك من فكر وسؤال.

أهم الإشكالات والقضايا التي تطرحها الرواية

علاقة العالم بالسلطة: هل يخدمها ليؤثر فيها، أم تبتلعه؟
الطموح السياسي بين المشروعية والانتهازية.
العصبية والقبيلة والعمران بوصفها مفاتيح لفهم قيام الدول وسقوطها.
الخيانة والوفاء في عالم البلاطات المتقلّبة.
الأندلس بوصفها جرحًا حضاريًا وهوية مفقودة.
الطاعون والمنفى والسجن بوصفها تجارب تأسيسية في وعي ابن خلدون.
تحوّل التجربة الشخصية إلى نظرية في التاريخ والعمران.
سؤال الوحدة الإسلامية في زمن التمزق الداخلي والخطر الخارجي.

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “الغروب الخالد-حسنين بن عمو”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *